المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2026

" When We Take the World Away from Those Who’ve Grown "

صورة
I was out one day, and the place was alive with children. They ran, they shouted, they laughed... Setting the earth ablaze with their vibrant energy and joyful noise. In that moment, I felt that familiar twinge of irritation, and I muttered without thinking: "What a racket!" A voice beside me, calm as if carrying the wisdom of ages, replied gently: "If it weren't for them, none of this would be." I smiled faintly, then fell into a long, contemplative silence. His words echoed in my mind like a soft refrain... "Without them, none of this." All this noise, the play, the colors, the laughter, the toys, the tiny shoes, the cartoon-covered shirts, the parks, the stories, the candy, the songs... All of it lavished upon them, built for them. But then, a quiet sorrow seeped into the heart of my reflection: If all this was created for them, why do we take it all away when they grow up? Why does noise become a crime? Play has become a luxury? Colors become child...

" هل تمنّيت يومًا أن تُعامَل كغريب؟ "

صورة
 ضحكة. ضحكة ناعمة وصادقة… موجهة إلى وجه لا نعرفه. كان الغريب واقفًا عند باب منزلنا، يتحدث بسهولة، يمزح بخفة، ويتلقى ربّتة لطيفة على كتفه. المشهد لم يكن ليعني شيئًا… لو أننا لم نكن قد كنا للتو في السيارة، نمحو دموعنا بصمت من صوته العالي، نصلح وجوهنا قبل أن يخرج ويصبح شخصًا آخر تمامًا. نظرت عبر النافذة، ولم أستطع الفهم. هل هذا هو نفسه الأب الذي انفجر وجهه في وجوهنا قبل دقائق فقط؟ نفس الرجل الذي ظنناه متعبًا جدًا، مثقلاً جدًا، مرهقًا جدًا ليظهر أي لطف؟ ومع ذلك ها هو هنا… يقدم اللطف بحرية. فقط ليس لنا. كنت أعتقد أن القسوة ربما هي مصيرنا… وأننا لأننا الأقرب، علينا أن نتحمّلها. وأن الابتسامات رفاهية لا يقدر عليها إلا الغرباء. لكن الحقيقة أكثر قسوة… هو يختار من يحصل على رقة قلبه، ومن يحصل على صوته العالي. لو أننا فقط لم نعرفه… لو كنا غرباء أيضًا، ربما حينها… كنا سننال ابتسامة. هل أنا حساس جدًا؟ ربما. لكن لن أنسى أبدًا نظرات إخوتي في المقعد الخلفي، أو تعبير والدتي الصامت الذي يقول ببساطة: "لقد اعتدنا على ذلك." كل ما أردته ذلك اليوم هو أن أُعامل كما يعامل ذلك الغريب. لا صراخ. لا سخرية...

" لماذا لست مثلهم؟ "

صورة
  " أحيانًا لا تحتاج إلى إجابة… كل ما تحتاجه هو شخص يعترف بأنك متعب من التظاهر بأنك شيء لست عليه. لا أذكر بالضبط متى بدأ كل شيء، متى بدأت أنظر إلى الناس من حولي وكأنهم ينتمون إلى عالم آخر. " كل شيء فيهم يبدو حيًا ضحكاتهم، خططهم التي لا تنتهي، سهولة حديثهم، شغفهم بالحياة، رغبتهم الدائمة في الذهاب والفعل والعيش حقًا. وأنا؟ كنت هناك… لكنني لم أكن حاضرًا فعليًا. لا أعلم متى بدأ شعور المقارنة ينمو بداخلي. هل كان بذرة زرعها الماضي في أنفاسي؟ أم أصواتًا من حولي لم أستطع التخلص منها؟ في كل عائلة، هناك دائمًا أصوات لا تتوقف عن القياس والمقارنة والحكم. بعضهم يرفع أبناءه بفخر، كأجمل الأزهار، لكن كثيرين لا يملّون من كسر أحلام أبنائهم بمعايير قاسية وغير عادلة، معايير تزرع تناقضًا مؤلمًا في القلب: «لماذا لست مثل هذا ؟» «لماذا أنت هكذا؟ انظر إلى ابن عمك، ماذا حقق؟ وأنت ما زلت هنا!» كلمات أحيانًا باردة كالحجارة، وأحيانًا مليئة بالغضب أو الاحتقار، تسللت إلى أذني واستقرت في عقلي وروحي، حتى لم يعد الصوت يأتي من الخارج فقط، بل بدأ ينبعث من داخلي، من أعماقي، من ذاتي: «لماذا لست مثلهم؟ ما الخلل في...

" مجرد كلمة "

صورة
الكلمة في ظاهرها قد تكون بسيطة، حرف أو أكثر تُنطق أو تُكتب، لكن في واقعها تحمل أبعادًا أعمق من مجرد صوت أو شكل على ورقة. هي وسيلة تواصل، وجسر بين أفكارنا ومشاعرنا وبين من حولنا. لكنها أحيانًا، قد تصبح أكثر من مجرد كلمة؛ تتحول إلى شعور، إلى جرح، أو إلى أمل. كم مرة مرت علينا كلمة لم نفهمها أو لم نعطها أي اهتمام، ثم بعد فترة اكتشفنا معناها الحقيقي؟ وربما أثرها فينا كان أكبر مما توقعنا. هذا هو الغريب في الكلمات، ليست هي التي تؤذي أو تفرح، بل الطريقة التي نعطيها بها وزنًا في داخلنا. تخيل أن تسمع كلمة معينة من شخص غريب، قد لا تشعر بها، ولا تعطيها أهمية، لكنها لو جاءت من شخص قريب، أو لو فهمت معناها حقًا، قد تصدمك وتزعجك، أو تفرحك وتلمسك بعمق. إذن، هل هي الكلمة حقًا؟ أم أننا نحن من نمنحها القوة؟ في حياتنا، كثيرًا ما نعطي بعض الكلمات أو المواقف أكثر من قيمتها، نحملها فوق طاقتنا، ونعطيها مساحة كبيرة في تفكيرنا وقلوبنا. وننسى أن هناك كلمات كثيرة هي مجرد كلمات، لا تستحق أن نضيع عليها مشاعرنا أو نسمح لها بأن تؤثر فينا بشكل سلبي. ربما الحل يكمن في تعلم فن عدم إعطاء بعض الأمور أكثر من حقها. أن نكون و...

" حين نأخذ العالم من الذين كبروا "

صورة
كنتُ خارجة ذات يوم، وكان المكان يعجّ بالأطفال. يركضون، يصرخون، يضحكون... يشعلون الأرض حياةً وضجيجًا. شعرتُ حينها بالضيق، فتمتمتُ بلا وعي: "يا له من ضجيج!" فردّ عليّ شخصٌ كان بجانبي، بصوتٍ هادئ كأنما يحمل حكمة العمر: "لولا وجودهم، ما كان كل هذا." ابتسمتُ للحظة، ثم صمتُّ طويلًا. كلماته ظلّت ترنّ في رأسي... "لولاهم، ما كان هذا." كل هذا الضجيج، اللعب، الألوان، الضحك، الألعاب، الأحذية الصغيرة، القمصان المزينة، المتنزهات، القصص، الحلوى، الأغاني... كلّه، من أجلهم. لكن تسللت فكرة حزينة بين طيّات التأمل: إذا كان كل هذا من أجلهم، فلماذا حين يكبرون، نأخذ كل شيء منهم؟ لماذا يصبح الضجيج جرمًا؟ واللعب ترفًا؟ والألوان طفولية؟ والضحك العالي وقاحة؟ لماذا نجرّدهم من كل ما صُنع لهم يومًا، ونطلب منهم أن "ينضجوا" بطريقة تُجفّف أرواحهم؟ نحن لا نحب الأطفال فقط، نحن نحب الطفولة فيهم. وحين يكبرون، نطالبهم أن يخلعوا هذا الجلد، أن يتنازلوا عن أنفسهم، أن يرتدوا وجوه الكبار الصامتة، وأن يغادروا العالم الذي بُني لهم… نُريهم الأبواب، ثم نغلقها في وجوههم فقط لأنهم لم يعودوا ...